منتدى عيون كلباء
اللهم رب الناس اذهب البأس اشفي والدي انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما
اللهم رب الناس اذهب البأس اشفي والدي انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما

عـودة للخلف   منتدى عيون كلباء > العيون الادبية > عيون القصص

الإهداءات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع طريقة العرض
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 21 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-22-2011 - 12:09 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وحدأإويه مشاهدة المشاركة
يعطيك العافية ع القصة .,
واصل تقدمك .,
وننتظر البقية .,
شكراً لك عزيزتي ..
تابعينا ...

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 22 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-22-2011 - 12:11 PM ]

الجزء الرابع .

تستفزني ثمتتلاشى بعيداً..!! نظرتُ في ردهات البيت وصالته التيتتوسطه ، انظر في الصُّور المعلّقةوالمرصّعة على الجدرانالأربعة المُحيطة بالصالة الواسعة . وحتى الأبواب لا تخلو منها .. تبدو عائلة "ملاذ " أكثر انفتاحاً على خلاف عائلتي الأكثر تضييقاً على حياة التحرر ، فعائلتي تحملارثها القديم ، وقوامها العادات والتقاليد المجتمعية . جلسنا بقرب بعض على كنبةٍواحدة ، وضعتْ ساقها فوق رُكبتي ، فالكنبة ليست بذي مُتسع ومساحتها قليلة ، في هذهاللحظات ، حكتْ لي عن كل شيء ، وتبادلنا الاعترافات والنزوات والمواقف بذكرياتالطيش ، كما لو أني زوجها .. بلا حياء ولا خجل .. كانت ترتدي ثوباً رقراقاً وشفافاً، كثيراً ما يخترق نظري ، جسدها الداخلي . يستعرض كل اتجاهات الكلام وأبعاد ما وراءالرِقّة والأُنوثة عالية الشفافية .. أردفتْ ، تُعَرّفني عن نفسها ، أُسْرتنا مكونةمن أبي وأمي وأخي الذي يصغرني سِناً وأنا التي بين يديك .. فديتك يالغالي . استقرتهذه العبارة في قلبي ، كأنما قطعة بَردٍ تسلّقت أوردة حنجرتي . وراحت عَبر بلعومٍتفاجأ ببرودتها التي لم أعتدها من ذي قبل ، فانتفضتْ أعضائي التحتيّة والفوقيّه .. الغامضة والظاهرة ، وقفتْ شُعيرات جسدي وأشيائي فزّتْ ، كأنما اللحظة صارتْ مُمكنة، كأنّما عبارتها آلةٌ تُكسر خجلي وتُحطّم حيائي، يالغالي .. عبارة كانتْ أقوى منحُسبتي ..تعثّر لساني ، لاحظتْ بقوة وبدقّةٍ مُتناهية الفهْم ، خفقان قلبي ،فأمطرتني بسكون كلمات رقيقة وناعمة ، سيطرتْ على ما بقيَ طافياً برغبةٍ لا تخلو منفزع وخوف .. قاومتُ وأنا أرزمُ بشدّة ، وأستجمعُ سُرور بدا ينتعش بداخلي ، وأردفتْ ،تُكْمل قصة أسرتها ..استقرّتْعائلتي على هذا الحال بعد مُغادرتنا قريتنا الأولى .. حصلنا على الجنسية واستشعرنابهويتنا الوطنية ، أنا وأمي وأخي عيسى خلا أبي ، لم يُحالفه الحظ بشرف الحصول علىالجنسية بَعْد ، لأسباب مجهولة .!؟ قادتني وهي على بهجة وغبطةٍ وفرح ويدها مشبوكةفي بطن يدي ، نادت بصوتها الناعم:
- عيسى .. عيسى ، تعال .
-.......
سلم على أحمد .. هو صديقي . .و ..
ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف .

للقصة بقية ، فتابعونا ..

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 23 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-22-2011 - 12:12 PM ]

ج 4

تستفزني ثمتتلاشى بعيداً..!! نظرتُ في ردهات البيت وصالته التيتتوسطه ، انظر في الصُّور المعلّقةوالمرصّعة على الجدرانالأربعة المُحيطة بالصالة الواسعة . وحتى الأبواب لا تخلو منها .. تبدو عائلة "ملاذ " أكثر انفتاحاً على خلاف عائلتي الأكثر تضييقاً على حياة التحرر ، فعائلتي تحملارثها القديم ، وقوامها العادات والتقاليد المجتمعية . جلسنا بقرب بعض على كنبةٍواحدة ، وضعتْ ساقها فوق رُكبتي ، فالكنبة ليست بذي مُتسع ومساحتها قليلة ، في هذهاللحظات ، حكتْ لي عن كل شيء ، وتبادلنا الاعترافات والنزوات والمواقف بذكرياتالطيش ، كما لو أني زوجها .. بلا حياء ولا خجل .. كانت ترتدي ثوباً رقراقاً وشفافاً، كثيراً ما يخترق نظري ، جسدها الداخلي . يستعرض كل اتجاهات الكلام وأبعاد ما وراءالرِقّة والأُنوثة عالية الشفافية .. أردفتْ ، تُعَرّفني عن نفسها ، أُسْرتنا مكونةمن أبي وأمي وأخي الذي يصغرني سِناً وأنا التي بين يديك .. فديتك يالغالي . استقرتهذه العبارة في قلبي ، كأنما قطعة بَردٍ تسلّقت أوردة حنجرتي . وراحت عَبر بلعومٍتفاجأ ببرودتها التي لم أعتدها من ذي قبل ، فانتفضتْ أعضائي التحتيّة والفوقيّه .. الغامضة والظاهرة ، وقفتْ شُعيرات جسدي وأشيائي فزّتْ ، كأنما اللحظة صارتْ مُمكنة، كأنّما عبارتها آلةٌ تُكسر خجلي وتُحطّم حيائي، يالغالي .. عبارة كانتْ أقوى منحُسبتي ..تعثّر لساني ، لاحظتْ بقوة وبدقّةٍ مُتناهية الفهْم ، خفقان قلبي ،فأمطرتني بسكون كلمات رقيقة وناعمة ، سيطرتْ على ما بقيَ طافياً برغبةٍ لا تخلو منفزع وخوف .. قاومتُ وأنا أرزمُ بشدّة ، وأستجمعُ سُرور بدا ينتعش بداخلي ، وأردفتْ ،تُكْمل قصة أسرتها ..استقرّتْعائلتي على هذا الحال بعد مُغادرتنا قريتنا الأولى .. حصلنا على الجنسية واستشعرنابهويتنا الوطنية ، أنا وأمي وأخي عيسى خلا أبي ، لم يُحالفه الحظ بشرف الحصول علىالجنسية بَعْد ، لأسباب مجهولة .!؟ قادتني وهي على بهجة وغبطةٍ وفرح ويدها مشبوكةفي بطن يدي ، نادت بصوتها الناعم:
- عيسى .. عيسى ، تعال .
-.......
سلم على أحمد .. هو صديقي . .و ..
ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف .

تاااابعوونا

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 24 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-22-2011 - 12:13 PM ]

تستفزني ثمتتلاشى بعيداً..!! نظرتُ في ردهات البيت وصالته التيتتوسطه ، انظر في الصُّور المعلّقةوالمرصّعة على الجدرانالأربعة المُحيطة بالصالة الواسعة . وحتى الأبواب لا تخلو منها .. تبدو عائلة "ملاذ " أكثر انفتاحاً على خلاف عائلتي الأكثر تضييقاً على حياة التحرر ، فعائلتي تحملارثها القديم ، وقوامها العادات والتقاليد المجتمعية . جلسنا بقرب بعض على كنبةٍواحدة ، وضعتْ ساقها فوق رُكبتي ، فالكنبة ليست بذي مُتسع ومساحتها قليلة ، في هذهاللحظات ، حكتْ لي عن كل شيء ، وتبادلنا الاعترافات والنزوات والمواقف بذكرياتالطيش ، كما لو أني زوجها .. بلا حياء ولا خجل .. كانت ترتدي ثوباً رقراقاً وشفافاً، كثيراً ما يخترق نظري ، جسدها الداخلي . يستعرض كل اتجاهات الكلام وأبعاد ما وراءالرِقّة والأُنوثة عالية الشفافية .. أردفتْ ، تُعَرّفني عن نفسها ، أُسْرتنا مكونةمن أبي وأمي وأخي الذي يصغرني سِناً وأنا التي بين يديك .. فديتك يالغالي . استقرتهذه العبارة في قلبي ، كأنما قطعة بَردٍ تسلّقت أوردة حنجرتي . وراحت عَبر بلعومٍتفاجأ ببرودتها التي لم أعتدها من ذي قبل ، فانتفضتْ أعضائي التحتيّة والفوقيّه .. الغامضة والظاهرة ، وقفتْ شُعيرات جسدي وأشيائي فزّتْ ، كأنما اللحظة صارتْ مُمكنة، كأنّما عبارتها آلةٌ تُكسر خجلي وتُحطّم حيائي، يالغالي .. عبارة كانتْ أقوى منحُسبتي ..تعثّر لساني ، لاحظتْ بقوة وبدقّةٍ مُتناهية الفهْم ، خفقان قلبي ،فأمطرتني بسكون كلمات رقيقة وناعمة ، سيطرتْ على ما بقيَ طافياً برغبةٍ لا تخلو منفزع وخوف .. قاومتُ وأنا أرزمُ بشدّة ، وأستجمعُ سُرور بدا ينتعش بداخلي ، وأردفتْ ،تُكْمل قصة أسرتها ..استقرّتْعائلتي على هذا الحال بعد مُغادرتنا قريتنا الأولى .. حصلنا على الجنسية واستشعرنابهويتنا الوطنية ، أنا وأمي وأخي عيسى خلا أبي ، لم يُحالفه الحظ بشرف الحصول علىالجنسية بَعْد ، لأسباب مجهولة .!؟ قادتني وهي على بهجة وغبطةٍ وفرح ويدها مشبوكةفي بطن يدي ، نادت بصوتها الناعم:
- عيسى .. عيسى ، تعال .
-.......
سلم على أحمد .. هو صديقي . .و ..
ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف .

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 25 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-22-2011 - 12:14 PM ]

يا اخوان .. يبدو عندي مشكلة فنية ..
ما يتكبّر الخط .. ولا يعدّل .. ليييش ..!!!

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 26 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 03-31-2011 - 01:05 AM ]

تستفزني ثم تتلاشى بعيداً..!! نظرتُ في ردهات البيت وصالته التي تتوسطه ، انظر في الصُّور المعلّقة والمُرصّعة على الجدران الأربعة المُحيطة بالصالة الواسعة . وحتى الأبواب لا تخلو منها .. تبدو عائلة "ملاذ " أكثر انفتاحاً على خلاف عائلتي الأكثر تضييقاً على حياة التحرر ، فعائلتي تحمل ارثها القديم ، وقوامها العادات والتقاليد المُجتمعية . جلسنا بقرب بعض على كنبةٍ واحدة ، وضعتْ ساقها فوق رُكبتي ، فالكنبة ليست بذي مُتسع ومساحتها قليلة ، في هذه اللحظات ، حكتْ لي عن كل شيء ، وتبادلنا الاعترافات والنزوات والمواقف بذكريات الطيش ، كما لو أني زوجها .. بلا حياء ولا خجل .. كانت ترتدي ثوباً رقراقاً وشفافاً، كثيراً ما يخترق نظري ، جسدها الداخلي . يستعرض كل اتجاهات الكلام وأبعاد ما وراءالرِقّة والأُنوثة عالية الشفافية .. أردفتْ ، تُعَرّفني عن نفسها ، أُسْرتنا مكونة من أبي وأمي وأخي الذي يصغرني سِناً وأنا التي بين يديك .. فديتك يالغالي . استقرت هذه العبارة في قلبي ، كأنما قطعة بَردٍ تسلّقت أوردة حنجرتي . وراحت عَبر بلعومٍ تفاجأ ببرودتها التي لم أعتدها من ذي قبل ، فانتفضتْ أعضائي التحتيّة والفوقيّه .. الغامضة والظاهرة ، وقفتْ شُعيرات جسدي وأشيائي فزّتْ ، كأنما اللحظة صارتْ مُمكنة، كأنّما عبارتها آلةٌ تُكسر خجلي وتُحطّم حيائي، يالغالي .. عبارة كانتْ أقوى من حُسبتي ..تعثّر لساني ، لاحظتْ بقوة وبدقّةٍ مُتناهية الفهْم ، خفقان قلبي ، فأمطرتني بسكون كلمات رقيقة وناعمة ، سيطرتْ على ما بقيَ طافياً برغبةٍ لا تخلو منفزع وخوف .. قاومتُ وأنا أرزمُ بشدّة ، وأستجمعُ سُرور بدا ينتعش بداخلي ، وأردفتْ ،تُكْمل قصة أسرتها ..استقرّتْ عائلتي على هذا الحال بعد مُغادرتنا قريتنا الأولى .. حصلنا على الجنسية واستشعرنا بهويتنا الوطنية ، أنا وأمي وأخي عيسى خلا أبي ، لم يُحالفه الحظ بشرف الحصول على الجنسية بَعْد ، لأسباب مجهولة .!؟ قادتني وهي على بهجة وغبطةٍ وفرح ويدها مشبوكة في بطن يدي ، نادت بصوتها الناعم:
- عيسى .. عيسى ، تعال .
-.......

سلم على أحمد .. هو صديقي . .و ..

ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف .

للقصة بقية فتابعووها

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 27 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي [you] لا شيء يستحق ..!! قصة من تأليفي .. شاركني ..!!!

كُتب : [ 05-03-2011 - 10:21 AM ]

الجزء الخامس

ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف . ثم أشارتْ إليه ، يُمكن لك أن تلعب في الخارج مع أولاد الجيران ، سأكون مع أحمد .. اقفل الباب وراك بقوة . لا تزال عيني ، مُضطربة ، انظر هنا وهناك .. صُور عادية وأخرى على بَراويز جميلة ، وإطارات رائعة .. التقطتْ عيني ، وجوه رشيقة ، لمطربين ونساء مُمثلات .. دار بيني وبين "ملاذ " كلام كثير ، انصبّ مُعظمه فيما يخص علاقتنا العاطفية ، ومُستقبل حيواتها .. وأشياء أخرى ، وسألتني عن وجهة نظري حيال مَعيشتها .. وطريقة استقرار حياتنا .. و و .. مشيتُ إلى جانب غرفتها ، بعد أن سحبتني إلى حواف الصالة جهة اليسار في أقصى الشرق الجنوبي ، كانتْ غُرفتها على طرف القاعدة للبيت .. غير مستقلة ، لكنها تبدو كأنها مُستقلة . فالبيت مبني بطريقة جديدة ، شكله يبدو على طريقة لا غربية ولا شرقية .. لا اعرف كيف أقيمت طريقة بناء هيكلة البيت وكيف سمحتْ لهم البلدية ، أو كيف وافقت الجهات المعنية على خارطة إنشاء المبنى . على الرغم أن إجراءات نظام العِمَارة لدينا لا يسمح بمزج بيئات لا تستوحي مُفردات عِمارتنا الأصيلة ، فهذه الإضافات على خريطة المبنى خاصة في القرى على وجه الخصوص ، لا تتوافق مع وضع البيئة المحلية .. لا تزال عيني تدور ، تُفتش ، كأنها تبحث عن لوغاريتمات الصُّور المرصوصة على جدران الصالة والأبواب الداخلية للمداخل وكذا غُرف النوم .. وأكثرها لافتٌ للنظر ، ألجأتني بعضها ، إلى سُؤالٍ ليس في مُستوى السؤال ، فالعُري الظاهر ، والخلاعة البائسة ، لا تحتاج إلى مُشَهّر فَطِن ، ففيها ما تُخفيه الجدران في صَمتها ، وفيها ما تجعل الرأس شيباً ، تحرق الفؤاد بلهيب حاجة النفس إلى الترغيب ، بعضهنّ في مُنتهى الأناقة والجمال والرشاقة ، وبعضهن لم يدخلن مزاجي ، ربما لخلاعة الحركات ومَيْعة فنيّاتها المخجلة بحق .. تلكم الأناقة والرقة حوّلتني إلى سوائل ، فماعَ قلبي وغدوتُ كأحمقٍ فتر عن رُجولته .. لم تُعجبني لأسبابي التي اقتنعتُ بها . قاومت ما بداخلي ، أثنيتُ على من أثنيتُ عليه ، وقذفتُ من كرهته حمقاً ، لأنها حَوّلت جسمي من جامدٍ إلى سائل ، تُثيره غرائزٌ مدسوسة في لحم بشري لم يحدْ ولم يعدلَ عني إلا بإجباري لدفعه إلى إغراءاته ، تساءلت هل أؤلئك الممثلات والمطربات بلهاوات أم هنّ تعمّدن أن يكنّ سخيفات ، لم استطع تمالك نفسي ، تقاطرت رطوبة الرغبات ، وكأني استحسنتُ شيئ ما ، فقلت وكأني أحدثهنّ ، ماذا لو كلكُنّ مائلاتٍ بخِلْقتكُنّ إلى صَدري ، فأستشعر إحساس التمايل والتخايلَ والتبخترَ المسكونٍ بالحس بلا خناعة مخدوعة ، ملتُ انحداراً إلى شأني ، تلذذتُ بعربدة مواقفي الكثيرة .. سالتْ نوازعي المتفرّقة ،مبثوثة ، بعدما ظننتها في طي النسيان ، تدفّقتْ كما يتفّق المطر على الأرض وتواتر سيْلها ، بعضها كان شديداً عليّ وبعضها ، كعرضٍ استمتعت به ، حاولتُ بقدر الإمكان ، أُجامل " ملاذ" لكي لا تتهمني بأنّي غير مُتحضّر .. وحين سألتني ، أجبتها بإبتسامة ، اعتقد أن الصُّور حسّية ، تَعرض فنيات كـ "الاكشن " تماما ، فحركة الجسد دون بث روح الخِلْقة ، لا يُعطي جمالاً للصورة فيه ، لأنها خالية من أَُنْفةٍ أو مَسحة من الخَلْق الجميل ، فالمرأة خَلْق جَميل .. لا يُمكن عرضها كسلعة رخيصة ..! حتى لو كان الهدف تجسيد الفن الحركي للصورة ، فعالم اليوم يموج بالمحاكاة ، ففنيات المحاكاة ليست عرضاً هابطاً ، فالقيمة الحركية المُلفتة ذات الانطباع الفني الخالي من لمسات الإحساس الجميل ، هو إظهار القيمة الفنية للصورة فقط ، وهو غير مُستحسن عندي ، ذلكَ لأنها لا تدور في مِحْوها الأساسي أو الرئيسي .. فهذه القِطَع الفنية من الحركات مُخجلة وغالباً ما تُسيء إلى سُمعة صاحبها .! نظرتْ " ملاذ " إلى الصُّور التي حكيتُ عنها ، ثم أدارتْ وجهها قُبالة وجهي وحملقتْ في عيني ، وحين أحسّتْ أن عيسى قد توارى كُلياً عن البيت ولم يكن له هاجس ولا حِس ، استأذنتني أن ادخل غُرفتها .. وقد ألقتْ ما فوق جسدها على مزهرية جانبية رُكنتْ في استقرار على زاوية من الصالة ، كأنها تحررتْ من قبضتها ، وبدا لي جسدها البُض في نُعومةٍ ورقّة تناغمتْ مع دفء شُعور رجولتي ، فاستوتْ في داخلي علاقة توحدت مع اللحظات المسكونة بالرغبة الناشئة .. تمالكتُ نفسي ، وألزمتها حق الالتزام ، وفكّرتُ كثيراً أنه ليس من فقْه المُجاملات أنْ أعرض أو أنشزَ عنها ، فتُعيّرني بما أنا به غير راضٍ ، فأفقد هيبتي ، وأرمي بقوامتي في حضيض سُخريتها ، ما أنا بفاعل ذلك أبداً .. سأبقى واثقاً ولو أُهلكَ دونها .! هكذا أنا ، أترددّ في أمري ، أتشكّك ، توسوس لي نفسي في أي شيء ، وهذه مُصيبتي في كل مرّة أكون ثابت العزم ، فأسدّ عزيمتي بخوفي .. أحسستُ بشيء يُرطّب شيئي ، كأنما أداةٌ تسمح بمرور سائلٍ يجنح بلذّة نشوة تسكنني ، تقوم بتسريب مُدخراتي وتشجيعها بعدم الاحتفاظ .. حككتُ جسدي بيدي ، دلكتُ بأصابعي ، تصنّعتُ المودة ، وتظاهرتُ بقوةٍ الغريزة التي لا املكها ، أو بما ليستْ فيّ ، ندّتْ رائحةٍ ودودة ، كرائحة نباتٍ شجرة نخلٍ نفرتْ بعد زخّة مطر . رائحة الفُحولةلا ينفكّ نباتُها أن تتحوّل إلى ما يُشبه التلذذ الذاتي .. رائحة تُؤثر الخصاصة الطبيعية ، وصِفَةٌ تتميّز بها .. أسئلة حيرى تدور في بالتفافات نفسية ، كانتْ خشيتي أن تكون حركتها مؤامرة أو مكيدة مُدبّرة .. كل شي جائز ، وكأنّ شيء في داخلي يُعاتبني ، لماذا أنت على قلقٍ وتخوّف ، لا تملك جرأة الانزلاق في شُجونها ، لن تعيش اللحظة ما لم تُغامر ، لا تقتلها في غمرة لذّتها ، لا تجعلها تخشاكَ وتنفر منك .. لا تكن كالنعل المخصوفة على لونين ظاهرينْ .. راهنتُ على خُصلتها الحميدة ، إنها من خُلقي الإنسانية ، فمن مُقومات الرجولة الفذّة اتباع الفضيلة لا الانحطاط والرذيلة .. تذكرتُ عبارة عظيمة ( إنّ كيدكُنّ عظيم ) وكتمتُ غيظي .. بقيت أتطلع إلى الصُّور الداخلية في غُرفتها .. مُتجنباً النظر إلى جسدها ، انظر إلى سريرها الراقي ، وإلى فُرشها ونمارقها المَصْفوفة ، وإلى وساداتها الناعمة ، تخايلت ، لو وضعت رأسي عليها ، واستسلمت إلى غفوة وانزلقتُ إلى عُمق رقدةٍ لا تخلو من شخير مزعج ..! تساءلتُ ماذا سوف يجري ..!؟ نظرتُ إلى مفاتنها وهي تستحسن حركة خطواتها ، وتلين بأنوثةٍ تحرق أعصابي وتكويني داخلياً ، وتزداد ارتقاءً إلى الكمال كُلما رفعتْ ثوبٍها ، فيكشف عن ساقٍ مرنٍ لا شعرة بائنة عليه ، كأنما جمالها فنياً يتجاوز حدود الشياكة ، متأثرة بالصور التي صارتْ مَثُلها الأعلى .! قالت بهدوء ، وبابتسامة رقيقة :
مالذي بدا لك .. لماذا لا تتحدث ، هل سحرتك الصور ..هزّتْ رأسها مع ضحكة ، وضغطتْ يدها على يدي ، شبكتهما في بعضهما ، فتداخلت راحة يدي ببطن يدها الناعمة ، وأردفتْ .. الذكي من يُفرق بين المَحْبوس من الصّور بتقنيتها الحديثة وبين المرسوم بريشة اليد أي بطريقة الفن التشكيلي .. كن راقياً بفهمك ، وتكلّم ، حدّثني عن نفسك ، وقل ما الذي يُزعجك وما الذي يُجذبك ..؟! لا تخف ، لا أحد بالبيت . أبي لا يعود إلا يوم الجمعة من الأسبوع التالي .. يعمل حارساً وأخي لن يدخل حتى اخرج له ، وإن حدث وإن دخل إلى الدار ، لن يُؤذيك ابداً ، سيكون في غرفته على التلفاز ، يحب مشاهدته المسلسلات الكرتونية ، توم وجيري .. سنور وفار.. هههه ضحكتْ بغنج وجاذبية .. ثم أكملتْ ، موعد نوم أخي في العاشرة ، غالباً ما أكون في غرفته حتى مجيء والدي . وأمي في زيارة أختها ، خرجت غاضبة على أثر خلاف مع أبي ، أعتقد هذا كل ما يتمنّاهُ رجل مثلكَ ، حرّك نفسك وستجدني هنا ، هيّا واصل الحديث معي ، فقد بثثتُ كل شيء لكَ ، لتفهم معاني الحياة ، ولتعلم أني لا أظنّ عليكَ بشيء ولو كان غالياً .!!

للقصة بقية فتابعوها ..
ملاحظة هامة .. اتمنى من الجميع ان يعيد القراءة ، لكيْ يتمكّنمن ربط الأحداث بالقصة كاملة .. وهكذا دواليك في كل مرة . فهل انتم معي ..؟!!
الكاتب حمد الناصري .. المرتاح


الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 28 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 05-03-2011 - 10:23 AM ]

الجزء الخامس

ابتسم ، ومدّ يده .. ثم انصرف . ثم أشارتْ إليه ، يُمكن لك أن تلعب في الخارج مع أولاد الجيران ، سأكون مع أحمد .. اقفل الباب وراك بقوة . لا تزال عيني ، مُضطربة ، انظر هنا وهناك .. صُور عادية وأخرى على بَراويز جميلة ، وإطارات رائعة .. التقطتْ عيني ، وجوه رشيقة ، لمطربين ونساء مُمثلات .. دار بيني وبين "ملاذ " كلام كثير ، انصبّ مُعظمه فيما يخص علاقتنا العاطفية ، ومُستقبل حيواتها .. وأشياء أخرى ، وسألتني عن وجهة نظري حيال مَعيشتها .. وطريقة استقرار حياتنا .. و و .. مشيتُ إلى جانب غرفتها ، بعد أن سحبتني إلى حواف الصالة جهة اليسار في أقصى الشرق الجنوبي ، كانتْ غُرفتها على طرف القاعدة للبيت .. غير مستقلة ، لكنها تبدو كأنها مُستقلة . فالبيت مبني بطريقة جديدة ، شكله يبدو على طريقة لا غربية ولا شرقية .. لا اعرف كيف أقيمت طريقة بناء هيكلة البيت وكيف سمحتْ لهم البلدية ، أو كيف وافقت الجهات المعنية على خارطة إنشاء المبنى . على الرغم أن إجراءات نظام العِمَارة لدينا لا يسمح بمزج بيئات لا تستوحي مُفردات عِمارتنا الأصيلة ، فهذه الإضافات على خريطة المبنى خاصة في القرى على وجه الخصوص ، لا تتوافق مع وضع البيئة المحلية .. لا تزال عيني تدور ، تُفتش ، كأنها تبحث عن لوغاريتمات الصُّور المرصوصة على جدران الصالة والأبواب الداخلية للمداخل وكذا غُرف النوم .. وأكثرها لافتٌ للنظر ، ألجأتني بعضها ، إلى سُؤالٍ ليس في مُستوى السؤال ، فالعُري الظاهر ، والخلاعة البائسة ، لا تحتاج إلى مُشَهّر فَطِن ، ففيها ما تُخفيه الجدران في صَمتها ، وفيها ما تجعل الرأس شيباً ، تحرق الفؤاد بلهيب حاجة النفس إلى الترغيب ، بعضهنّ في مُنتهى الأناقة والجمال والرشاقة ، وبعضهن لم يدخلن مزاجي ، ربما لخلاعة الحركات ومَيْعة فنيّاتها المخجلة بحق .. تلكم الأناقة والرقة حوّلتني إلى سوائل ، فماعَ قلبي وغدوتُ كأحمقٍ فتر عن رُجولته .. لم تُعجبني لأسبابي التي اقتنعتُ بها . قاومت ما بداخلي ، أثنيتُ على من أثنيتُ عليه ، وقذفتُ من كرهته حمقاً ، لأنها حَوّلت جسمي من جامدٍ إلى سائل ، تُثيره غرائزٌ مدسوسة في لحم بشري لم يحدْ ولم يعدلَ عني إلا بإجباري لدفعه إلى إغراءاته ، تساءلت هل أؤلئك الممثلات والمطربات بلهاوات أم هنّ تعمّدن أن يكنّ سخيفات ، لم استطع تمالك نفسي ، تقاطرت رطوبة الرغبات ، وكأني استحسنتُ شيئ ما ، فقلت وكأني أحدثهنّ ، ماذا لو كلكُنّ مائلاتٍ بخِلْقتكُنّ إلى صَدري ، فأستشعر إحساس التمايل والتخايلَ والتبخترَ المسكونٍ بالحس بلا خناعة مخدوعة ، ملتُ انحداراً إلى شأني ، تلذذتُ بعربدة مواقفي الكثيرة .. سالتْ نوازعي المتفرّقة ،مبثوثة ، بعدما ظننتها في طي النسيان ، تدفّقتْ كما يتفّق المطر على الأرض وتواتر سيْلها ، بعضها كان شديداً عليّ وبعضها ، كعرضٍ استمتعت به ، حاولتُ بقدر الإمكان ، أُجامل " ملاذ" لكي لا تتهمني بأنّي غير مُتحضّر .. وحين سألتني ، أجبتها بإبتسامة ، اعتقد أن الصُّور حسّية ، تَعرض فنيات كـ "الاكشن " تماما ، فحركة الجسد دون بث روح الخِلْقة ، لا يُعطي جمالاً للصورة فيه ، لأنها خالية من أَُنْفةٍ أو مَسحة من الخَلْق الجميل ، فالمرأة خَلْق جَميل .. لا يُمكن عرضها كسلعة رخيصة ..! حتى لو كان الهدف تجسيد الفن الحركي للصورة ، فعالم اليوم يموج بالمحاكاة ، ففنيات المحاكاة ليست عرضاً هابطاً ، فالقيمة الحركية المُلفتة ذات الانطباع الفني الخالي من لمسات الإحساس الجميل ، هو إظهار القيمة الفنية للصورة فقط ، وهو غير مُستحسن عندي ، ذلكَ لأنها لا تدور في مِحْوها الأساسي أو الرئيسي .. فهذه القِطَع الفنية من الحركات مُخجلة وغالباً ما تُسيء إلى سُمعة صاحبها .! نظرتْ " ملاذ " إلى الصُّور التي حكيتُ عنها ، ثم أدارتْ وجهها قُبالة وجهي وحملقتْ في عيني ، وحين أحسّتْ أن عيسى قد توارى كُلياً عن البيت ولم يكن له هاجس ولا حِس ، استأذنتني أن ادخل غُرفتها .. وقد ألقتْ ما فوق جسدها على مزهرية جانبية رُكنتْ في استقرار على زاوية من الصالة ، كأنها تحررتْ من قبضتها ، وبدا لي جسدها البُض في نُعومةٍ ورقّة تناغمتْ مع دفء شُعور رجولتي ، فاستوتْ في داخلي علاقة توحدت مع اللحظات المسكونة بالرغبة الناشئة .. تمالكتُ نفسي ، وألزمتها حق الالتزام ، وفكّرتُ كثيراً أنه ليس من فقْه المُجاملات أنْ أعرض أو أنشزَ عنها ، فتُعيّرني بما أنا به غير راضٍ ، فأفقد هيبتي ، وأرمي بقوامتي في حضيض سُخريتها ، ما أنا بفاعل ذلك أبداً .. سأبقى واثقاً ولو أُهلكَ دونها .! هكذا أنا ، أترددّ في أمري ، أتشكّك ، توسوس لي نفسي في أي شيء ، وهذه مُصيبتي في كل مرّة أكون ثابت العزم ، فأسدّ عزيمتي بخوفي .. أحسستُ بشيء يُرطّب شيئي ، كأنما أداةٌ تسمح بمرور سائلٍ يجنح بلذّة نشوة تسكنني ، تقوم بتسريب مُدخراتي وتشجيعها بعدم الاحتفاظ .. حككتُ جسدي بيدي ، دلكتُ بأصابعي ، تصنّعتُ المودة ، وتظاهرتُ بقوةٍ الغريزة التي لا املكها ، أو بما ليستْ فيّ ، ندّتْ رائحةٍ ودودة ، كرائحة نباتٍ شجرة نخلٍ نفرتْ بعد زخّة مطر . رائحة الفُحولةلا ينفكّ نباتُها أن تتحوّل إلى ما يُشبه التلذذ الذاتي .. رائحة تُؤثر الخصاصة الطبيعية ، وصِفَةٌ تتميّز بها .. أسئلة حيرى تدور في بالتفافات نفسية ، كانتْ خشيتي أن تكون حركتها مؤامرة أو مكيدة مُدبّرة .. كل شي جائز ، وكأنّ شيء في داخلي يُعاتبني ، لماذا أنت على قلقٍ وتخوّف ، لا تملك جرأة الانزلاق في شُجونها ، لن تعيش اللحظة ما لم تُغامر ، لا تقتلها في غمرة لذّتها ، لا تجعلها تخشاكَ وتنفر منك .. لا تكن كالنعل المخصوفة على لونين ظاهرينْ .. راهنتُ على خُصلتها الحميدة ، إنها من خُلقي الإنسانية ، فمن مُقومات الرجولة الفذّة اتباع الفضيلة لا الانحطاط والرذيلة .. تذكرتُ عبارة عظيمة ( إنّ كيدكُنّ عظيم ) وكتمتُ غيظي .. بقيت أتطلع إلى الصُّور الداخلية في غُرفتها .. مُتجنباً النظر إلى جسدها ، انظر إلى سريرها الراقي ، وإلى فُرشها ونمارقها المَصْفوفة ، وإلى وساداتها الناعمة ، تخايلت ، لو وضعت رأسي عليها ، واستسلمت إلى غفوة وانزلقتُ إلى عُمق رقدةٍ لا تخلو من شخير مزعج ..! تساءلتُ ماذا سوف يجري ..!؟ نظرتُ إلى مفاتنها وهي تستحسن حركة خطواتها ، وتلين بأنوثةٍ تحرق أعصابي وتكويني داخلياً ، وتزداد ارتقاءً إلى الكمال كُلما رفعتْ ثوبٍها ، فيكشف عن ساقٍ مرنٍ لا شعرة بائنة عليه ، كأنما جمالها فنياً يتجاوز حدود الشياكة ، متأثرة بالصور التي صارتْ مَثُلها الأعلى .! قالت بهدوء ، وبابتسامة رقيقة :
مالذي بدا لك .. لماذا لا تتحدث ، هل سحرتك الصور ..هزّتْ رأسها مع ضحكة ، وضغطتْ يدها على يدي ، شبكتهما في بعضهما ، فتداخلت راحة يدي ببطن يدها الناعمة ، وأردفتْ .. الذكي من يُفرق بين المَحْبوس من الصّور بتقنيتها الحديثة وبين المرسوم بريشة اليد أي بطريقة الفن التشكيلي .. كن راقياً بفهمك ، وتكلّم ، حدّثني عن نفسك ، وقل ما الذي يُزعجك وما الذي يُجذبك ..؟! لا تخف ، لا أحد بالبيت . أبي لا يعود إلا يوم الجمعة من الأسبوع التالي .. يعمل حارساً وأخي لن يدخل حتى اخرج له ، وإن حدث وإن دخل إلى الدار ، لن يُؤذيك ابداً ، سيكون في غرفته على التلفاز ، يحب مشاهدته المسلسلات الكرتونية ، توم وجيري .. سنور وفار.. هههه ضحكتْ بغنج وجاذبية .. ثم أكملتْ ، موعد نوم أخي في العاشرة ، غالباً ما أكون في غرفته حتى مجيء والدي . وأمي في زيارة أختها ، خرجت غاضبة على أثر خلاف مع أبي ، أعتقد هذا كل ما يتمنّاهُ رجل مثلكَ ، حرّك نفسك وستجدني هنا ، هيّا واصل الحديث معي ، فقد بثثتُ كل شيء لكَ ، لتفهم معاني الحياة ، ولتعلم أني لا أظنّ عليكَ بشيء ولو كان غالياً .!!

للقصة بقية فتابعوها ..
ملاحظة هامة .. اتمنى من الجميع ان يعيد القراءة ، لكيْ يتمكّنمن ربط الأحداث بالقصة كاملة .. وهكذا دواليك في كل مرة . فهل انتم معي ..؟!!
الكاتب حمد الناصري .. المرتاح

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح

آخر من قام بالتعديل المرتاح; بتاريخ 05-03-2011 الساعة 10:26 AM.
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 29 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 05-03-2011 - 10:31 AM ]

ارجو من الادارة المباركة ، ارسال القصة إلى شريحة اكبر من مرتادي هذا المنتدى الكبير ... حتى تعم المنفعة إلى جميع القراء .. وذلك عن طريق البريد الخاص ..
شاكراً ومقدراً للادارة هذا التفاعل .. تحياتي حمد .

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح
الرد باقتباس
رايق
المرتاح غير متصل
 رقم المشاركة : ( 30 )
المرتاح
عضو مميز
رقم العضوية : 2338
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة : Oman
العمر :
الجنس :  Male
مكان الإقامة : في بلدي .
عدد المشاركات : 135 [+]
آخر تواجد : 06-13-2012 [+]
عدد النقاط : 19
قوة الترشيح : المرتاح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Oman
الافتراضي

كُتب : [ 05-04-2011 - 10:08 PM ]

الجزء الاخير ..

أحسستُ بنبضي يتصاعد ، وجسدي يستسلم طوعاً .. مسحتُ على شعرها .. ثم توقفتُ استمع ما تقول ، لك الأمان يا حُبي .. وهذه لحظتكعشها كما تمنيت .. أتعرف لماذا ؟! لأني أعلمَ أنك مخلصاً ، وفياً وصادقاً .. أرجوكخلّصني من الهمّ الذي أنا فيه ، لقد سئمت من شجار أبي وأمي .. سأحدّثك عنهما ، أبيإذا غضبَ خرج إلى مقر العمل ولا يعود إلا بعد أسبوع أو أكثر ، أحياناً يمتد إلىعشرة أيام , وأمي تدفع بنفسها إلى بيت أهلها ، وأنا وأخي نتقاسم كل مصائبهما .. اقسم لك لا شيء يستحق الاهتمام به .. انكبّت على صدري تذرف دمعها ، دموع تتساقط ،أحسستُ بتقارب مشاعري معها ، فأنا لستُ بقادرٍ على تحمّل ما هي عليه من ألمٍ ، تتلوّى .. تتضوّى بين يدي وفي أحضاني ، كأنها صغيرتي .. سقطتْ من عينيها دمعتين تُباعاًفوق بعض .. هَربتا إلى سُرتي مُروراً ببعض شُعيرات صدري ، اهتزّ جسدي ، كانتْ يديعلى ظهرها ، أهدهدها ، امسح بعض آلامها ، وأزيل الهمّ الذي أرادته لنفسها .. قلت في داخلي هو ذا الهمّ الذيخلوتُ به بعيداً عن أعين الناس ، فكمْ هي المرّات التي ذهبتْ ومضَتْ بغير رجعة وما أكثرها وهذا العَيب لمْ أُبصره بقلبي وإن بصُرته بعيني ، هذا العيب انفردتُ به في كثيرٍ من الأمكنة الساترة .. فهل أهرب منه ، وأذلّ رجولتي سحبت نفساً عميقاً .. أراني بتُّ طوعاً فيه .. التزمتُ الصّمت ومسكت بيدي على حلقي خوفاً ان تندفع كلمة أو ينزلق حرفاً ، فأكون بعيداً عن ثقتها .. ثمّ أردفتْ ، صَدّقني لم أعد اهتم بأبي ولا بأمي .. ولولا أخي ، لخرجتُ بغير رجعة ، سئمت من كل شيء في هذا البيت .. فقط اهتم بنفسي ومنحقي أفرغ شحنات رغبتي كيف أشاء .. والمثل السائر ، يقول ، من يقتل مشاعرهُ يموتفجأة .. فرغبتي وما أنا برادّة عنها ، فأقتلها ، فانت يا ـ سيدي ـ من يُحييها وحدكَمن يستحق كُلّ ذلك ، فأقبله بِسُرور بالغٍ يُضفي عليّ مشاعراً جديدة ، كمشاعر نفسك، فأتمتّع بجمال حياةٍ رائعة كجمال وجهك المُشرق . صدّقني .. مسكتني بقوة .. كانتدموعها تسيح من عينيها .. ولا انا بقادرٍ على رغبتي الجامحة .. هي من أقحمتني .. ثمسالتني .. قل ماذا افعل ..؟! هل ابقى على غصص حياتي الكالحة غير المُستقرّة ، فهيكل يوم في شأن ، تتقلّب بلا مرسى لها .. قل بربّك ، كيف أبقى بعيدة عن هذا الاختناق والضيق .. اليس هذا يُعدّمن كظم النفس ؟! اليس هذا بحق اوجاع نفسية ، لا أحتمل طاقتها فقد شُقتْ نفسي بها .. نعمْ وربّك الذي تؤمن به لا احتملها أبداً ولا أكداطيقها .. بكتْ بقوة .. واردفتْ ، قُل بربّك .. تكلّم ، لا تقف صامت.. لماذا أعيشالألم وأتجّرع سُمّه ، بينما غيري يعيش حياته الطبيعية بكل مُرونة وسعادة . باللهعليك ، قُل بحق من ابقاكَ .. أمثلِ هذه العِيْشة تستحق الاهتمام ..! ، التزمتُالصمت ، مع خوفي من شيء يتهادى لي .. من مجهول ، ارتعشتْ مفاصلي وتذبذت قواي .. وكعادتي بقيت صامتٌ ، لا أجد ما أقول لها ، غير هذه الكلمات .. نعم يا " ملاذ " لاشيء يستحق الاهتمام . غير جسدك هذا ، هو من يستحق مني كل الاهتمام . ألقت بنظرة إلىملابسي ، وفي ثغرها إبتسامة ، ربما هندامي ليس بمستوى شياكتها ، وربما جسدي ليسكجسدها .. أغمضتْ عينيها فانهمرت دومعها تلو بعضها ، أغمضتها بقوة كمن يخافإغلاقها، ربما خشيةَ أن تتطابق أهدابها وتبقى بعيدة عني .. أَبْقتها على رفةٍ خفيفة، ناعسة ، تفتحها بهدوء ، لا يفطن إلى حركة عينيها إلا من لديه قوة المُلاحظةوالدقة .. اقتربتْ مني أكثر إلى أن تطابقت ساقينا ، وارتبكتا أفخاذنا ، ثم أردفتْلا شيء يستحق الاهتمام إلا أنت يا سعيد .. أنت وحدك من يستحق . التهبتْ دواخلناوانصهرنا في بعضنا ... استسلمتُ لدفء جسدها ، فأمطرتني بقبلاتها الحارة .. قالتْوأنا أبادلها مودتي ، لن ينال شرف قُبلاتي إلا أنت .. شفتي لا تزال عالقة علىشفتيها ، وانجذبتْ أشياؤنا.. ولم ينبس احدنا بحرف .. أغمضتُ عيني ورحت في اللاّوعي . ولم أفق إلا على كلماتها وابتسامتها تعلو مُحيّاها ، حقاً ،لا شيء يستحق إلا من يستحق ..!

حمد الناصري .. ديسمبر 2010

الرجال مواقف . والفرق عظيم بين أن يكون عُمرك بضع سنين.. وبين ان يكون امتدادك قائماً إلى يوم الدين ْ..!!
بقلم المرتاح

آخر من قام بالتعديل المرتاح; بتاريخ 05-04-2011 الساعة 10:12 PM.
الرد باقتباس
رايق
إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث بهذا الموضوع
ابحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى


الساعة الآن +4: 06:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
vEhdaa 2.0 by NLP ©2009